‏إظهار الرسائل ذات التسميات واشنطون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات واشنطون. إظهار كافة الرسائل

واشنطن تمدد العقوبات ضد شركة "ماهان للطيران" الإيرانية



أعلنت وزارة التجارة الأمريكية تمديد العقوبات ضد شركة الخطوط الجوية الإيرانية "ماهان للطيران"، وعدد من الشركات في مختلف الدول تعاونت معها سابقا.

وجاء في الوثائق الرسمية لمكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية التي تم نشرها اليوم الجمعة، أنه سيتم تمديد العقوبات المفروضة على 12 كيانا لمدة 180 يوما.

وتقضي العقوبات بحظر بيع أي معدات أمريكية خاصة بالطيران أو قطع الغيار لها لتلك الشركات.

وبين الكيانات التي طالتها العقوبات شركات مسجلة في بريطانيا والأردن والعراق والإمارات وسوريا وتركيا وفرنسا.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت شركة "ماهان للطيران" بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني ونقل الأسلحة بتكليف منه، لكن الشركة رفضت الاتهامات الأمريكية.

المصدر: تاس



واشنطن تحذر إثيوبيا بعد تقرير عن استخدامها طائرات مدنية لنقل الأسلحة

الصورة: Reuters TIKSA NEGERI


حذر مسؤولون أمريكيون إثيوبيا من أن واشنطن قد تفرض عقوبات عليها في حال تأكدت صحة التقرير حول استخدام طائرات الخطوط الجوية الإثيوبية لنقل الأسلحة.

وقال مسؤول أمريكي رفيع في حديث لقناة "سي إن إن" الأمريكية، إن "تلك الإدعاءات خطيرة للغاية، وذلك قد يشكل انتهاكا محتملا لاتفاقية شيكاغو (حول الطيران المدني الدولي). ويتعارض استخدام الطائرات المدنية لنقل المعدات العسكرية مع القواعد ويعرض طائرات الركاب حول العالم للخطر".

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تمتنع عن استخدام كافة الأدوات التي تمتلكها لوقف النزاع في إثيوبيا، بما في ذلك فرض عقوبات على المسؤولين عن النزاع.

وقال: "لدينا قدرات لفرض العقوبات ونحن مستعدون لاستخدامها والأدوات الأخرى المتوفرة دلينا ضد أولئك الذين يتسببون بإطالة أمد المأساة في تيغراي".

وأشار مسؤول آخر إلى أن البيت الأبيض يدرس ما جاء في التقرير، مضيفا أنه إذا كان ذلك صحيحا، فهذا "يثير القلق، وإن إثيوبيا تخاطر بسمعة خطوطها الجوية الوطنية".

وكانت قناة "سي إن إن" قد أفادت يوم الأربعاء بأن السلطات الإثيوبية استخدمت طائرات الخطوط الجوية الوطنية لنقل الأسلحة من وإلى إريتريا في الأشهر الأولى من النزاع في إقليم تيغراي الذي تسبب بأزمة إنسانية حادة.

وقالت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية إنها تلتزم التزاما كاملا بجميع القواعد الوطنية والإقليمية والدولية الخاصة بالطيران، ولم تنقل أي سلاح أو عتاد عسكري على متن طائراتها.


المصدر: CNN - RT

نشطاء: واشنطن ترفض هبوط رحلة تقل أمريكيين عائدين من كابل

الصورة: Reuters FLORION GOGA


ذكر منظمو رحلة للطيران العارض قادمة من كابل وعلى متنها أكثر من 100 من الأمريكيين وأصحاب الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة أن وزارة الأمن الداخلي رفضت الثلاثاء منح الرحلة حق الهبوط.

وقال برايان ستيرن، مؤسس جماعة "بروجيكت داينامو" غير الهادفة للربح إن وكالة الجمارك وحماية الحدود التابعة للوزارة "لن تسمح لرحلة طيران عارض دولية بالهبوط في مطار أمريكي".

وتحدث ستيرن لرويترز من على متن طائرة استأجرتها جماعته من "كام إير"، وهي شركة طيران أفغانية خاصة، قال إنها رابضة في مطار أبوظبي منذ 14 ساعة بعد وصولها من كابل وعلى متنها 117 شخصا، بينهم 59 طفلا.

و"بروجيكت داينامو" واحدة من عدة جماعات خرجت من رحم شبكات من قدامى المحاربين في الولايات المتحدة والمسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين وغيرهم، والتي تشكلت لدعم عملية الإجلاء الأمريكية الشهر الماضي التي اعتبروها فوضوية وسيئة التنظيم.

وقال مسؤول بالإدارة، رفض الكشف عن هويته، إنه لا علم له بالأمر، لكن الحكومة الأمريكية تستغرق وقتا عادة للتحقق من بيانات الطائرات المستأجرة قبل السماح لها بالهبوط في الولايات المتحدة.

وذكر ستيرن أن على متن رحلة "كام إير" 28 أمريكيا و83 من أصحاب الإقامة الدائمة وستة من الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة الممنوحة للأفغان الذين عملوا مع الحكومة الأمريكية خلال الحرب التي دامت 20 عاما.

وكان قد خطط لنقل الركاب إلى طائرة مستأجرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من أجل مواصلة الرحلة للولايات المتحدة، والتي قال إن إدارة الجمارك سمحت لها بالهبوط في مطار "جون إف. كنيدي" بنيويورك.

وأردف ستيرن قائلا إن الإدارة غيرت الإذن بالهبوط ليكون في مطار دالاس الدولي خارج واشنطن قبل أن ترفض منح الطائرة حق الهبوط في أي مكان في الولايات المتحدة.

وأضاف أن وسطاء في كابل حصلوا على إذن من سلطة الطيران المدني الأفغانية التي تديرها "طالبان" كي ترسل الجماعات غير الهادفة للربح رحلات مستأجرة لنقل الركاب من مطار كابل.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال إن على رأس أولوياته إعادة الأمريكيين وأصحاب الإقامة الدائمة الذين لم يتمكنوا من مغادرة أفغانستان خلال عملية الإجلاء الشهر الماضي.


المصدر: "رويترز" - RT